فهرس الكتاب

الصفحة 855 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 442

"غريب إعراب سورة التغابن"

قوله تعالى:"أَبَشَرٌ يَهْدُونَنا" (6) .

إنما قال (يهدوننا) لأنه كنى به عن (بشر) ، و (بشر) يصلح للجمع كما يصلح للواحد، والمراد به ههنا الجمع، كقوله تعالى:

(ما أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا)

ولو أراد الواحد لقال: (يهدينا) ، كما قال في موضع آخر:

(فَقالُوا أَبَشَرًا مِنَّا واحِدًا نَتَّبِعُهُ)

ما وبشر، مرفوع بالابتداء.

قوله تعالى:"زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا" (7) .

زعم، فعل يتعدى إلى مفعولين إلا أنه سدت الجملة وهى قوله: (أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا) مسدّ المفعولين، لما فيها من ذكر الحديث والمحدث عنه.

كقوله تعالى: (أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا)

قوله تعالى:"يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ" (9) .

يوم، ظرف وهو يتعلق بقوله:

(لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت