فهرس الكتاب

الصفحة 616 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 203

ذلك، إشارة إلى ما ذكره من ذكر السعير، وجاء التفضيل بينهما على حد قولهم، الشقاء أحب إليك أم السعادة. وأفعل التى للتفضيل، تقتضى الاشتراك بين الشيئين في الأصل، وإن اختلفا في الوصف، فلا يجوز، العسل أحلى من الخل. لعدم الاشتراك في أصل الحلاوة، وأجازه الكوفيون.

قوله تعالى:"لَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ خالِدِينَ" (16) .

خالدين، منصوب على الحال من الضمير المجرور فى (لهم) ، أو من الضمير المرفوع فى (يشاءون) .

قوله تعالى:"يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلائِكَةَ لا بُشْرى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ" (22) .

يوم، منصوب على الظرف والعامل فيه فعل مقدر، وتقديره، يمنعون يوم البشارة يرون الملائكة. ولا يجوز أن يعمل فيه (لا بشرى) ، لأن ما في حيّز النفى لا يعمل فيما قبله.

وَ (لا بشرى) إن جعلت بشرى مبنية مع (لا) ، كان (يومئذ) خبرا لها، لأنه ظرف زمان وظروف الزمان تكون أخبارا عن المصادر. وللمجرمين، صفة للبشرى.

وإن جعلت (بشرى) غير مبنية مع (لا) أعملت"بشرى"فى"يومئذ"، لأن الظروف يعمل فيها معانى الأفعال. وللمجرمين، خبر"لا".

قوله تعالى:"وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ" (25) .

الباء في قوله"بالغمام"للحال، والتقدير، يوم تشقق السماء وعليه الغمام، كقولك:

خرج زيد بسلاحه، أى، وعليه سلاحه.

قوله تعالى:"الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمنِ" (26) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت