فهرس الكتاب

الصفحة 883 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 470

(وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا)

وههنا جاء ل (تفعّل) ، وقياسه أن يجئ على التفعل نحو، التبتل، إلا أنهم قد يجرون المصدر على غير فعله، لمناسبة بينهما. قال الشاعر:

173 -وخيرا الأمر ما استقبلت منه ... وليس بأن تتبّعه اتّباعا

فأجرى (اتباعا) مصدرا على (تتبعه) والقياس أن تقول في مصدره (تتبعا) .

وقال الآخر:

174 -وإن شئتم تعاودنا عوادا

فأجرى (عوادا) مصدرا على (تعاودنا) ، وقياسه (تعاودا) ، والشواهد على هذا النحو كثير جدا.

قوله تعالى:"يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبالُ" (14) .

يوم، منصوب على الظرف، والعامل فيه ما فى (الدنيا) من معنى الاستقرار، كما تقول: إن خلفك زيدا غدا. والعامل فى (غد) الاستقرار، الذى دل على (خلفك) ، وهو العامل فى (خلفك) ، وجاز أن يعمل فيهما لاختلافهما، لأن أحدهما ظرف زمان والآخر ظرف مكان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت