فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 259

قوله تعالى:"فَانْفِرُوا ثُباتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا" (71) .

ثبات، منصوب على الحال من الواو فى (انفروا) الأولى. وجميعا، منصوب على الحال من الواو فى (انفروا) الثانية، وكل واحد من الفعلين هو العامل في الحال الذى يليه.

قوله تعالى:"وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ" (72) .

اللام الأولى فى (لمن) هى لام الابتداء التى تدخل مع (إن) وهى ههنا داخلة على اسم (إن) . وخبرها منكم وقد تقدم على اسمها، واللام الثانية فى (ليبطئن) هى اللام التى تقع في جواب القسم وهو ههنا محذوف وتقديره، لمن واللّه ليبطئن. ولام القسم في صلة (من) .

قوله تعالى:"يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا" (73) .

يا ليتنى، المنادى محذوف وتقديره، يا هذا ليتنى. كقوله تعالى:

(ألا يا اسجدوا لله)

أراد، يا هؤلاء اسجدوا، فحذف، وحذف المنادى كثير في كلامهم. وأفوز فوزا، تقرأ بالرفع والنصب، فالرفع على تقدير، فأنا أفوز. والنصب على جواب التمنى بالفاء بتقدير (أن) وتقديره، فأن أفوز. ومودّة، مرفوع لأنه اسم يكن. وبينكم وبينه، خبرها مقدم على اسمها ولا يجوز أن تكون التامة لأن الكلام لا يتم معناه بدون (بينكم وبينه) فهو الخبر وتتم به الفائدة.

قوله تعالى:"وَما لَكُمْ لا تُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ" (75) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت