فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 219

أى، لن يضر اللّه ضررا. وكقوله تعالى:

"وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا"

وتقديره، ولا تشركوا به إشراكا.

قوله تعالى:"وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ" (121) .

إذ، يتعلق بفعل مقدر وتقديره، اذكر إذ غدوت؛ وإذ همت طائفتان، متعلق (بعليم) من قوله تعالى:"وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ". أى، يعلم إذ همت طائفتان.

وقيل: يتعلق (بتبوئ) .

و"إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ" (124) .

فيه ثلاثة أوجه:

الأول: انه يتعلق بقوله:

"وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ" (123) .

والثانى: أن يكون بدلا من (إذ همت) ولا يجوز أن يتعلق بنصركم لأن النّصرة كانت يوم بدر.

و"إِذْ هَمَّتْ طائِفَتانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا" (122) .

كان في يوم أحد.

والثالث: أن يتعلق بفعل مقدر وتقديره، اذكروا.

قوله تعالى:"أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ" (124) .

أن وصلتها في تقدير المصدر في موضع رفع بأنه فاعل وتقديره، ألن يكفيكم إمداد ربكم إياكم بثلاثة آلاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت