البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 219
أى، لن يضر اللّه ضررا. وكقوله تعالى:
"وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا"
وتقديره، ولا تشركوا به إشراكا.
قوله تعالى:"وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ" (121) .
إذ، يتعلق بفعل مقدر وتقديره، اذكر إذ غدوت؛ وإذ همت طائفتان، متعلق (بعليم) من قوله تعالى:"وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ". أى، يعلم إذ همت طائفتان.
وقيل: يتعلق (بتبوئ) .
و"إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ" (124) .
فيه ثلاثة أوجه:
الأول: انه يتعلق بقوله:
"وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ" (123) .
والثانى: أن يكون بدلا من (إذ همت) ولا يجوز أن يتعلق بنصركم لأن النّصرة كانت يوم بدر.
و"إِذْ هَمَّتْ طائِفَتانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا" (122) .
كان في يوم أحد.
والثالث: أن يتعلق بفعل مقدر وتقديره، اذكروا.
قوله تعالى:"أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ" (124) .
أن وصلتها في تقدير المصدر في موضع رفع بأنه فاعل وتقديره، ألن يكفيكم إمداد ربكم إياكم بثلاثة آلاف.