فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 218

داو ابن عمّ السّوء بالنّأى والغنى ... كفى بالغنى والنّأى عنه مداويا

يلّ الغنى والنأى أدواء صدره ... ويبدى التّدانى غلظة وتقاليا

فقال: يسلّ يضم اللام اتباعا لضمة السين وإن كان مجزوما لأنه جواب الأمر.

وقيل: هو مرفوع على تقدير التقديم والتأخير وتقديره، ولا يضرّكم كيدهن شيئا إن تصبروا وتتقوا. كقول الشاعر:

يا أقرع بن حابس يا أقرع ... إنّك إن يصرع أخوك تصرع

تقديره، إنك تصرع إن يصرع أخوك.

وقيل، هو مرفوع على تقدير الفاء.

وَالوجه الأول أوجه من الوجهين الآخرين، لأن التقديم والتأخير وتقدير الفاء ضعيف، يكون في حال الاضطرار. وشيئا، منصوب على المصدر كأنه قال: لا يضركم كيدهن ضرّا. كقوله تعالى:

"لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذىً"

وتقديره، لن يضروكم إلا ضر ما. كقوله تعالى:

"فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت