فهرس الكتاب

الصفحة 936 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 522

"غريب إعراب سورة القلم"

قوله تعالى:"اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ" (3) .

وربك الأكرم، جملة اسمية في موضع نصب على الحال من المضمر فى (اقرأ) .

قوله تعالى:"أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى" (7) .

أن رآه، في موضع نصب على أنه مفعول له، وتقديره، لأن رآه، وأصله (رأيه) ، فتحركت الياء وانفتح ما قبلها فقلبت ألفا، ورأى يتعدى إلى مفعولين لأنه من رؤية القلب، فالمفعول الأول الهاء، والمفعول الثانى: (استغنى) وقرئ (رأه) ، بهمزة من غير ألف بعدها، وفيها ثلاثة أوجه.

الأول: أن يكون حذفت منه اللام، وهى لام الفعل كما حذفت فى (حاش للّه) .

وَالثانى: إنما حذفت منه الألف لأنه مضارع (يرى) ، وقد حذفت عينه بعد نقل حركتها إلى ما قبلها، فلما سكن حرف الهمزة ههنا لأنه يستثقل عنه للحركة، فحذفت اللام.

والثالث: أن يكون حذفت لسكونها وسكون السين فى (استغنى) ، لأن الهاء حرف خفى لا يعد حاجزا، وأجرى في الوقف مجرى الوصل، لئلا يختلف، وهذا أضعف الأوجه.

قوله تعالى:"أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى" (9) .

يقرأ بالهمزة وتخفيفها وإبدالها ألفا. فمن همز فعلى الأصل، ومن خففها جعلها بين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت