فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 264

فاللامان فيهما لاما قسم. واللام في ليأتينى بسلطان مبين، ليس بلام قسم لأنه موضع عذر الهدهد فلم يكن ليقسم على أنه يأتى بعذر الهدهد، إلّا أنه لما أتى به في إثر ما يجوز فيه القسم أجراه مجراه، فكذلك اللام ههنا لما أتى به في إثر جواب (لو) وقرنه به أجراه مجراه فأتى باللام تأكيدا له وهذا النحو يسمى المحاذاة.

قوله تعالى:"وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً" (92) .

أن يقتل، أن المصدرية وصلتها في موضع رفع لأنها اسم كان. ولمؤمن، خبرها مقدم على الاسم. وإلّا خطأ، استثناء منقطع ومثله قوله تعالى:

(إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا) .

قوله تعالى:"فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ" (92) .

تحرير، مبتدأ، وخبره محذوف وتقديره، فعليه تحرير رقبة ودية مسلمة، وكذلك فصيام شهرين. أى، فعليه صيام شهرين.

قوله تعالى:"تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ" (92) .

توبة، منصوب على المصدر وإن شئت على المفعول له.

قوله تعالى:"تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا" (94) .

تبتغون، جملة فعلية في موضع نصب على الحال من الضمير المرفوع فى (تقولوا) أى، لا تقولوا ذلك مبتغين.

قوله تعالى:"لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ" (95) .

قرئ، غير بالرفع والنصب والجر.

فالرفع على أنه بدل من (القاعدين) أو وصف لهم لأنهم غير معينين فجاز أن يوصفوا بغير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت