البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 490
أحدهما: أن يكون جمع (لفّ) لأن (فعلا) يجمع على أفعال.
والثانى: أن يكون جمع (لف) ، و (لف) جمع ألف ولفاء. وفعل بضم الفاء، يجمع على أفعال فيكون جمع الجمع.
قوله تعالى:"يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ" (18) .
منصوب على البدل من (يوم) فى قوله تعالى:
(إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ) .
قوله تعالى:"لابِثِينَ فِيها أَحْقابًا" (23) .
لابثين، منصوب على الحال المقدر، أى، مقدرين اللبث. وأحقابا، منصوب على الظرف، والعامل فيه: (لابثين) ، وذكر (أحقابا) للكثرة لا لتجديد اللبث، كقولك: أقمت سنين وأعواما.
قوله تعالى:"لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْدًا وَلا شَرابًا (24) إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا (25) جَزاءً وِفاقًا" (26) .
لا يذوقون، جملة في موضع نصب من وجهين.
أحدهما: أن يكون في موضع نصب على الوصف ل (لابثين) .
والثانى: أن يكون في موضع نصب على الحال من المضمر فى (لابثين) .
وحميما وغساقا. نصب على البدل من قوله:
(بَرْدًا وَلا شَرابًا) .
وَالحميم، ينطلق على الحار والبارد، إن جعلت البرد من البرودة. فإن جعلته بمعنى (النوم) ، كان استثناء منقطعا. وجزاء، منصوب على المصدر.