فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 148

قوله تعالى:"فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ" (198) .

التنوين في عرفات بمنزلة النون في زيدون، وليست للصرف، لأنها لو كانت للصرف لكان ينبغى أن يحذف للتعريف والتأنيث لأنها اسم لبقعة مخصوصة وقد نصبوا عنها الحال فقالوا: هذه عرفات مباركا فيها.

ومن العرب من يفتح التاء من غير تنوين في حالة النصب والجرّ، ويجريها مجرى تاء التأنيث، في نحو، فاطمة وعائشة.

قوله تعالى:"كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ" (200) .

الكاف: في موضع نصب لوجهين:

أحدهما: أن يكون صفة لمصدر محذوف وتقديره، ذكرا كذكركم آباءكم.

والثانى: أن يكون في موضع نصب على الحال من المضمر فى (فاذكروه) أى، فاذكروه مشبهين ذكركم آباءكم.

قوله تعالى:"أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا" (200) .

فى (أشد) وجهان، الجر والنصب.

فالجر بالعطف على (ذكركم) .

والنصب على تقدير فعل والتقدير، واذكروه ذكرا أشد من ذكركم آباءكم.

فيكون وصفا لمصدر في موضع الحال. أى، اذكروه مبالغين في الذكر له.

قوله تعالى:"وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ" (204) .

الخصام: فيه وجهان:

أحدهما: أن يكون جمع خصم.

والثانى: أن يكون مصدرا (لخاصم) بمعنى الخصومة، يقال: خاصم خصاما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت