البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 265
والنصب على الاستثناء أو على الحال من (القاعدين) .
والجر/، على أنه بدل من المؤمنين أو وصف لهم.
قوله تعالى:"وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى" (95) .
كلّا، منصوب بوعد وكذلك الحسنى، منصوب به لأن (وعد) يتعدى إلى مفعولين. تقول: وعدت زيدا خيرا وشرا. قال اللّه تعالى:
(النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا) .
قوله تعالى:"فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ عَلَى الْقاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا (95) دَرَجاتٍ مِنْهُ" (96) .
أجرا، منصوب من وجهين.
أحدهما: أن يكون منصوبا بفضّل.
والثانى: أن يكون منصوبا على المصدر. ودرجات منه، منصوب على البدل من (أجر) وتقديره، أجر درجات. فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه. ومغفرة ورحمة، مصدران منصوبان بفعلين مقدرين والتقدير، وغفر لهم مغفرة ورحمهم رحمة.
وقدر الفعلين لذكر المصدرين.
قوله تعالى:"إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ" (97) .
ظالمى، منصوب لأنه حال من الهاء والميم فى (توفاهم) وأصله، ظالمين أنفسهم.
فحذفت النون للإضافة.
قوله تعالى:"فِيمَ كُنْتُمْ" (97) .