فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 220

قوله تعالى:"وَما جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ" (126) .

الهاء في به، فيها خمسة أوجه:

الأول: أنها تعود على الإمداد الذى دل عليه قوله: أن يمدكم.

والثانى: أن تعود على المدد.

والثالث: أن تعود على التسويم الذى دل عليه قوله: مسومين.

والرابع: أن تعود على الإنزال الذى دل عليه: منزلين.

والخامس: أن تعود على العدد الذى دل عليه، خمسة آلاف وثلاثة آلاف.

ولتطمئن قلوبكم به: هذه اللام، لام كى وينتصب الفعل بعدها بتقدير، أن، وإذا أدخلت عليها حرف العطف وليس قبلها لام كانت متعلقة بمحذوف بعدها والتقدير، ولتطمئن قلوبكم به جعله بشرى لكم.

قوله تعالى:"لِيَقْطَعَ طَرَفًا" (127) .

فيما تتعلق به هذه اللام ثلاثة أوجه:

الأول: أنه يتعلق بفعل دل عليه الكلام وتقديره، ليقطع طرفا نصركم.

والثانى: أنه يتعلق بيمددكم.

والثالث: أنه يتعلق بقوله: ولقد نصركم اللّه ببدر. وقد اعترض بين الكلامين قوله: إذ تقول للمؤمنين، وما بعده إلى قوله تعالى: لِيَقْطَعَ طَرَفًا؛ فهو في نيّة التقديم.

قوله تعالى:"لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ" (128) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت