فهرس الكتاب

الصفحة 576 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 163

قوله تعالى:"قالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلى أَعْيُنِ النَّاسِ" (61) .

تقديره: على رؤية أعين الناس. فحذف المضاف، وأقيم المضاف إليه مقامه.

قوله تعالى:"وَلُوطًا آتَيْناهُ حُكْمًا وَعِلْمًا" (74) .

لوطا، منصوب بفعل مقدّر، وتقديره، وآتينا لوطا آتيناه، وقيل تقديره، واذكر لوطا.

وكذلك قوله تعالى:"وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ" (78) .

تقديره، واذكر داود وسليمان.

قوله تعالى:"وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ" (78) .

الضمير فى (لحكمهم) له وجهان.

أحدهما: أن يكون الضمير راجعا إلى (داود وسليمان) ، ويكون ممّا قام فيه الجمع مقام التثنية.

والثانى: أن يكون المراد بالضمير الحكمان والمحكوم عليه، وهم جماعة.

قوله تعالى:"وَسَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ" (79) .

الطير، منصوب وفى نصبه وجهان.

أحدهما: أن يكون معطوفا على (الجبال) .

والثانى: أن يكون منصوبا لأنه مفعول معه.

قوله تعالى:"وَعَلَّمْناهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ" (80) .

ويقرأ بالياء والتاء والنون. فمن قرأ بالياء أراد (ليحصنكم اللّه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت