البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 141
وفى موضع رفع لأنها الخبر. وبيمينك، صلة (التى) وتقديره، ما التى استقرّت بيمينك. وقد بينا ذلك مستوفى في كتاب الإنصاف.
قوله تعالى:"سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى" (21) .
سيرتها، منصوب ب (سنعيدها) ، بتقدير حذف حرف جرّ، وتقديره، سنعيدها إلى سيرتها، فحذف حرف الجر، فاتصل الفعل به فنصبه.
قوله تعالى:"تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرى" (22) .
بيضاء، منصوب على الحال من الضمير فى (تخرج) .
وآية، في نصبها وجهان. أحدهما: أن تكون منصوبة على الحال بدلا من بيضاء، أى، تخرج مبيّنة عن قدرة/ اللّه تعالى. والثانى: أن تكون منصوبة بتقدير فعل والتقدير، آتيناك آية أخرى.
قوله تعالى:"وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي" (29) .
لى، في موضع نصب لوجهين. أحدهما: أن يكون ظرفا ل (اجعل) . والثانى:
صفة ل (وزير) ، فلمّا تقدم صار منصوبا على الحال، كما قال الشاعر:
124 -والصّالحات عليها مغلقا باب
أى، باب مغلق. فلما قدّم صفة النكرة عليها، نصبها على الحال.
وهرون، منصوب على البدل من قوله: (وزيرا) ، وهو لا ينصرف للعجمة والتعريف.
وأخى، عطف بيان، ويجوز أن يكون بدلا.
قوله تعالى:"كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا" (33) .