البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 97
فخاطب ثم قال: أقوت، وهذا كثير في كلامهم.
قوله تعالى:"وَإِنَّ مِنَ الْحِجارَةِ لَما يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهارُ، وَإِنَّ مِنْها لَما يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْماءُ، وَإِنَّ مِنْها لَما يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ" (74) .
"لما"فى هذه المواضع نصب، لأنّه اسم"إنّ"واللام جاءت للتوكيد، والجار والمجرور في موضع رفع لأنّه خبر"إنّ".
قوله تعالى:"أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ" (75) .
فى موضع نصب لأنّ التقدير فيه، في أن يؤمنوا لكم. فلمّا حذف حرف الجرّ، اتصل الفعل به فنصبه.
وذهب الكوفيّون والخليل من البصريّين إلى أنها في موضع خفص بتقدير حرف الخفض.
قوله تعالى:"وَقَدْ كانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ" (75) .
"منهم"فيه وجهان:
أحدهما: أنّه في موضع رفع، لأنّه وصف لفريق، و"يسمعون"جملة فعلية في موضع نصب لأنّها خبر كان.
والثانى: أن تكون"منهم"فى موضع نصب لأنّه خبر كان، و"يسمعون"وصف لفريق.
قوله تعالى:"وَهُمْ يَعْلَمُونَ" (75) .
مبتدأ وخبر في موضع نصب على الحال من المضمر فى (يحرّفون) .