فهرس الكتاب

الصفحة 555 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 142

كثيرا، منصوب لأنه صفة لمصدر محذوف، وتقديره، نسبّحك تسبيحا كثيرا.

قوله تعالى:"اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي" (31) .

يقرأ بوصل الهمزة وقطعها.

فمن قرأ بالوصل جعله دعاء وطلبا، وهو كالأمر.

ومن قرأ بالقطع جعله فعلا مضارعا معربا مجزوما، لأنه جواب (اجعل) على تقدير شرط مقدر، والألف فيه ألف المتكلم.

قوله تعالى:"إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ ما يُوحى أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ" (38، 39) .

أن اقذفيه، في موضع نصب على البدل من (ما) ، والهاء فى (اقذفيه) الأولى (لموسى) ، والهاء فى (اقذفيه) الثانية (للتابوت) .

قوله تعالى:"وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا" (40) .

فتونا، في نصبه وجهان. أحدهما: أن يكون منصوبا على المصدر، كقولك:

ضربت ضربا. والثانى: أن يكون منصوبا بحذف حرف الجر، وتقديره، فتنّاك يفتون. ومعناه، وفتنّاك بأنواع من الفتن.

قوله تعالى:"قالَ عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي فِي كِتابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسى" (52) .

علمها، مرفوع لأنه مبتدأ. وفى كتاب، خبره. وعند ربّى، ظرف يتعلق بالخبر، وتقديره، علمها كائن في كتاب عند ربى، ويحتمل أن يكون (عند ربّى) ، في موضع نصب على الحال، لأنه في الأصل صفة (لكتاب) وهو نكرة، وتقديره، علمها كائن في كتاب كائن عند ربى. فلما تقدمت صفة النكرة عليها، وجب أن تكون في موضع نصب على الحال، ويحتمل أن يكون (فى كتاب) بدلا من قوله: (عِنْدَ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت