فهرس الكتاب

الصفحة 571 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 158

لأن اسم الفاعل إذا وقع حالا ارتفع الاسم به ارتفاع الفاعل بفعله.

قوله تعالى:"وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا" (3) .

الّذين، يجوز أن يكون في موضع رفع ونصب وجر.

فالرفع من أربعة أوجه:

الأول: أن يكون مرفوعا على البدل من الواو فى (أسرّوا) ، والضمير يعود على الناس.

والثانى: أن يكون خبر مبتدأ محذوف وتقديره، هم الذين ظلموا.

والثالث: أن يكون مبتدا وخبره محذوف وتقديره، الّذين ظلموا يقولون ما هذا إلا بشر مثلكم، فحذف القول وهو كثير في كلامهم.

والرابع: أن يكون فاعل (أسروا) على لغة من قال: أكلونى البراغيث.

والواو حرف لمجرد الجمع كالواو في قولهم: الزيدون والعمرون.

والنصب بتقدير، أعنى.

والجرّ على أن يكون نعتا ل (الناس) وهو قول الفراء.

قوله تعالى:"لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ" (10) .

ذكركم،/ مرفوع بالظرف، ويجوز أن يكون (ذكركم) مبتدأ، و (فيه) خبره، والجملة في موضع نصب، لأنها وصف ل (كتاب) .

قوله تعالى:"وَلَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَلا يَسْتَحْسِرُونَ" (19) .

من، في موضع رفع بالابتداء. وله، خبره.

وذهب الأخفش إلى أنه في موضع رفع بالظرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت