فهرس الكتاب

الصفحة 680 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 267

وتقديره، لو أنهم بادون كائنون في جملة الأعراب، والنصب على الحال من الضمير فى (بادون) .

قوله تعالى: لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ" (21) ."

لمن كان يرجو، الجار والمجرور في موضع رفع لأنه صفة بعد صفة ل (أسوة) .

وتقديره، أسوة حسنة كائنة/ لمن كان. ولا يجوز أن يتعلق بنفس (أسوة) ، إذا جعل بمعنى التأسى، لأن (أسوة) وصفت، وإذا وصف المصدر لم يعمل، فكذلك ما كان في معناه.

قوله تعالى:"وَما زادَهُمْ إِلَّا إِيمانًا" (22) .

أى وما زادتهم الرؤية إلا إيمانا. وإنما قال: زادهم بالتذكير، ولم يقل: زادتهم.

لأن الرؤية بمعنى النظر.

قوله تعالى:"رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ" (23) .

ما، ههنا، مصدرية، وهى في موضع نصب ب (صدقوا) ، وتقديره، صدقوا اللّه في العهد. أى وفّوا به.

قوله تعالى:"فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ" (28) .

أصله من العلو إلا أنه كثر استعماله، ونقل عن أصله،

حتى استعمل في معنى (أنزل) .

فيقال للمتعالى: تعال. أى انزل.

قوله تعالى:"وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صالِحًا" (31) .

من ذكّر (يقنت ويعمل صالحا) حمله على لفظ (من) ، ومن أنّث (تعمل) حمله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت