فهرس الكتاب

الصفحة 605 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 192

قوله تعالى:"وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَداءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ" (6)

أنفسهم، مرفوع على البدل من"شهداء"وهم، اسم كان، ولهم خبرها.

قوله تعالى:"فَاجْلِدُوهُمْ ثَمانِينَ جَلْدَةً" (4) .

منصوب على المصدر. وجلدة منصوب على التمييز.

قوله تعالى:"فَشَهادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهاداتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ" (6) .

فشهادة، مرفوع من وجهين. أحدهما: أن يكون مرفوعا بالابتداء وخبره محذوف، وتقديره، فعليهم شهادة أحدهم. والثانى: أن يكون مرفوعا لأنه خبر مبتدأ محذوف وتقديره، فالحكم شهادة أحدهم أربع شهادات.

وأربع شهادات، يقرأ بالنصب والرفع. فالنصب على أن يكون منصوبا على المصدر والعامل فيه شهادة لأنها في تقدير"أن"والفعل، وتقديره، أن يشهد أربع شهادات باللّه. وباللّه، يتعلق بالثانى عند البصريين وبالأول عند الكوفيين. والرفع على أن"شهادة أحدهم"مبتدأ. وأربع، خبره، كما تقول: صلاة العصر أربع ركعات. ويكون"باللّه"متعلقا ب"شهادات"ولا يجوز أن يتعلق ب"شهادة"، لأنه يؤدى إلى أن يفصل بين الصلة والموصول، بخبر المبتدأ وهو"أَرْبَعُ شَهاداتٍ"، ويكون"إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ"متعلقا ب"شهادات"ولا يجوز أن يتعلق ب"شهادة"، لما ذكرنا من الفصل بين الصلة والموصول.

قوله تعالى:"وَالْخامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كانَ مِنَ الْكاذِبِينَ" (7) .

الخامسة، يجوز فيها الرفع والنصب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت