فهرس الكتاب

الصفحة 797 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 384

"غريب إعراب سورة ق"

قوله تعالى:"وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ" (1) .

قسم وفى جوابه ثلاثة أوجه:

الأول: أن يكون جوابه محذوفا، وتقديره (ليبعثن) .

والثانى: أن يكون جوابه (قد علمنا) ، وتقديره، لقد علمنا، فحذفت اللام.

كقوله تعالى:

(قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها)

وهو قول الأخفش والفراء.

والثالث: أن يكون ما قبل القسم قام مقام الجواب، لأن معنى (ق) ، قضى الأمر (فقضى الأمر) قام مقام الجواب، ودلت (ق) عليه.

قوله تعالى:"أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُرابًا" (3) .

العامل فى (إذا) فعل مقدر دل عليه الكلام. وتقديره، أنبعث إذا متنا وكنا ترابا. ولا يعمل فيه (متنا) ، لأنه مضاف إليه، والمضاف إليه لا يعمل في المضاف.

قوله تعالى:"تَبْصِرَةً وَذِكْرى" (8) .

نصب على المفعول، أى لتبصرة وذكرى.

قوله تعالى:"وَحَبَّ الْحَصِيدِ" (9) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت