البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 384
"غريب إعراب سورة ق"
قوله تعالى:"وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ" (1) .
قسم وفى جوابه ثلاثة أوجه:
الأول: أن يكون جوابه محذوفا، وتقديره (ليبعثن) .
والثانى: أن يكون جوابه (قد علمنا) ، وتقديره، لقد علمنا، فحذفت اللام.
كقوله تعالى:
(قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها)
وهو قول الأخفش والفراء.
والثالث: أن يكون ما قبل القسم قام مقام الجواب، لأن معنى (ق) ، قضى الأمر (فقضى الأمر) قام مقام الجواب، ودلت (ق) عليه.
قوله تعالى:"أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُرابًا" (3) .
العامل فى (إذا) فعل مقدر دل عليه الكلام. وتقديره، أنبعث إذا متنا وكنا ترابا. ولا يعمل فيه (متنا) ، لأنه مضاف إليه، والمضاف إليه لا يعمل في المضاف.
قوله تعالى:"تَبْصِرَةً وَذِكْرى" (8) .
نصب على المفعول، أى لتبصرة وذكرى.
قوله تعالى:"وَحَبَّ الْحَصِيدِ" (9) .