البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 486
"غريب إعراب سورة المرسلات"
قوله تعالى:"وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا" (1) .
إن جعلت (والمرسلات) بمعنى الرياح، كان (عرفا) منصوبا على الحال. وإن جعلت (المرسلات) بمعنى الملائكة، كان (عرفا) منصوبا بتقدير حذف حرف الجر، وتقديره: والمرسلات بعرف، أى بمعروف.
قوله تعالى:"فَالْعاصِفاتِ عَصْفًا (2) وَالنَّاشِراتِ نَشْرًا" (3) .
فعصفا ونشرا، منصوبان على المصدر المؤكد.
قوله تعالى:"فَالْمُلْقِياتِ ذِكْرًا (5) عُذْرًا أَوْ نُذْرًا (6) ."
عذرا أو نذرا، منصوبان من ثلاثة أوجه.
الأول: أنهما مصدران منصوبان على المفعول لهما، أى، للإعذار والإنذار.
والثانى: أن يكونا منصوبين على البدل من (ذكر) ، وتقديره، فالملقيات عذرا أو نذرا.
والثالث: أن يكونا منصوبين بنفس المصدر وهو (ذكر) ، وتقديره، أن ذكر عذرا أو نذرا.
قوله تعالى:"فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ) (8) ."
(1) (والعاصفات) فى أوب.