فهرس الكتاب

الصفحة 899 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 486

"غريب إعراب سورة المرسلات"

قوله تعالى:"وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا" (1) .

إن جعلت (والمرسلات) بمعنى الرياح، كان (عرفا) منصوبا على الحال. وإن جعلت (المرسلات) بمعنى الملائكة، كان (عرفا) منصوبا بتقدير حذف حرف الجر، وتقديره: والمرسلات بعرف، أى بمعروف.

قوله تعالى:"فَالْعاصِفاتِ عَصْفًا (2) وَالنَّاشِراتِ نَشْرًا" (3) .

فعصفا ونشرا، منصوبان على المصدر المؤكد.

قوله تعالى:"فَالْمُلْقِياتِ ذِكْرًا (5) عُذْرًا أَوْ نُذْرًا (6) ."

عذرا أو نذرا، منصوبان من ثلاثة أوجه.

الأول: أنهما مصدران منصوبان على المفعول لهما، أى، للإعذار والإنذار.

والثانى: أن يكونا منصوبين على البدل من (ذكر) ، وتقديره، فالملقيات عذرا أو نذرا.

والثالث: أن يكونا منصوبين بنفس المصدر وهو (ذكر) ، وتقديره، أن ذكر عذرا أو نذرا.

قوله تعالى:"فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ) (8) ."

(1) (والعاصفات) فى أوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت