البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 87
وأما الرفع فعلى البدل من الواو فى (ألا تتخذوا) .
قوله تعالى:"خِلالَ الدِّيارِ" (5) .
منصوب لأنه ظرف مكان، والعامل فيه (جاسوا) .
وقرئ حاسوا بالحاء وجاسوا وداسوا، وجاسوا وداسوا بمعنى واحد.
قوله تعالى:"فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ" (7) .
أى المرة الآخرة، فحذف الموصوف، وأقيمت الصفة مقامه.
قوله تعالى:"وَلِيُتَبِّرُوا ما عَلَوْا" (7) .
ما، مصدرية ظرفية زمانية وتقديره، وليتبرّوا مدة علوّهم. فحذف المضاف، كقولهم: أتيتك خفوق النجم، ومقدم الحاج. أى زمن خفوق النجم، وزمن مقدم الحاج، فحذف المضاف، فكذلك ههنا.
قوله تعالى:"وَيَدْعُ الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ دُعاءَهُ بِالْخَيْرِ" (11) .
تقديره، ويدعو الإنسان بالشر دعاء مثل دعائه بالخير، ثم حذف المصدر وصفته، وأقيم ما أضيفت الصفة إليه مقامه، ونظائره كثيرة.
قوله تعالى:"مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ" (18) .
(لمن نريد) بدل من (له) ، بإعادة حرف الجرّ، كقوله تعالى:
(قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ) .