فهرس الكتاب

الصفحة 906 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 493

يوم، منصوب من وجهين.

أحدهما: أن يكون منصوبا بفعل دل عليه قوله تعالى: (قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ واجِفَةٌ) وتقديره، وجفت قلوبهم. فيكون (يومئذ) بدلا من (يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ) .

والثانى: أن يكون منصوبا بتقدير، اذكر يوم ترجف.

قوله تعالى:"هَلْ لَكَ إِلى أَنْ تَزَكَّى" (18) .

هل لك، في كلامهم محمول على (ادعوا) فكأنه قال: ادعوا إلى التزكى.

وتزكى، قرئ (تزكّى) بالتشديد وأصله تتزكى، فمنهم من حذف إحدى التاءين للتخفيف، ومنهم من أبدل من التاء الثانية زايا، وأدغم التاء في الزاى، ولم يدغم الزاى في التاء، لأن في الزاى زيادة صوت على ما قدمنا.

قوله تعالى:"فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولى" (25) .

نكال، منصوب من وجهين.

أحدهما: أن يكون مفعولا له.

والثانى: أن يكون مصدرا.

قوله تعالى:"فَأَمَّا مَنْ طَغى (37) وَآثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا (38) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى" (39) .

الفاء فى (فأما) جواب (إذا) ، في قوله تعالى: (فَإِذا جاءَتِ الطَّامَّةُ) وهى المأوى، أى المأوى له، لأنه لا بد من ذكر يعود من الجملة إلى المبتدأ، وذهب الكوفيون إلى أن الألف واللام، عوض عن الضمير العائد والتقدير فيه، مأواه، وقد قدمنا ذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت