البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 368
"غريب إعراب سورة الأحقاف"
قوله تعالى:"وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى مِثْلِهِ" (10) .
إنما جاز إدغام الدال من (شهد) فى الشين من (شاهد) ، لقرب الدال من الشين، كما يجوز إدغام الثاء والسين والضاد، فالثاء كقوله تعالى:
(حَيْثُ شِئْتُمْ) .
والسين كقوله تعالى:
(وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا)
والضاد كقوله تعالى:
(لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ)
وإنما أدغم هذه الأحرف فيها، ولم يدغم الشين في هذه الأحرف، لأنها أزيد صوتا منها، لما فيها من التفشى.
قوله تعالى:"وَمِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِمامًا وَرَحْمَةً" (12) .
كتاب، مرفوع لأنه مبتدأ. ومن قبله، خبره. وإماما ورحمة، منصوبان على الحال من الضمير في الظرف، أو من (الكتاب) .