فهرس الكتاب

الصفحة 247 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 251

فيصير الطّول علة في عدم نكاح الحرائر، وهذا خلاف المعنى، لأن الطول به يستطاع نكاح الحرائر، فبطل أن يكون منصوبا بيستطع فثبت أنه منصوب بالطّول.

قوله تعالى:"مُحْصَناتٍ" (25) .

منصوب على الحال من الهاء والنون فى (وآتوهن) وكذلك قوله تعالى:

(غَيْرَ مُسافِحاتٍ وَلا مُتَّخِذاتِ أَخْدانٍ) .

قوله تعالى:"إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً" (29) .

قرئ، تجارة بالرفع والنصب.

فالرفع على أنها فاعل (تكون) وهى التامة ولا تفتقر إلى خبر.

والنصب على أنها خبر (تكون) وهى الناقصة وهى تفتقر إلى اسم وخبر، واسمها مضمر فيها والتقدير فيه، إلا أن تكون التجارة تجارة. وأن في قوله:

(إلا أن) في موضع نصب على الاستثناء المنقطع.

قوله تعالى:"وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ عُدْوانًا وَظُلْمًا" (30) .

عدوانا وظلما، منصوبان على المصدر/ في موضع الحال، كأنه قال: ومن يفعل ذلك متعديا وظالما.

قوله تعالى:"وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا" (31) .

قرئ، مدخلا بضم الميم وفتحها. فمن قرأ بالضم جعله مصدر أدخل، يقال:

أدخل يدخل مدخلا، ويدل عليه قوله (وندخلكم) . ومن قرأ بالفتح جعله مصدر دخل، يقال: دخل يدخل مدخلا ودخولا.

ويجوز أن يكون مدخلا اسم المكان المدخول، والمراد به ههنا الجنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت