فهرس الكتاب

الصفحة 790 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 377

"غريب إعراب سورة الفتح"

قوله تعالى:"لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ" (2) .

اللام فى (ليغفر) ، تتعلق بقوله تعالى:

(إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحًا) ،

لأن هذه اللام لام (كى) ، وهى حرف جر، وإنما حسن أن يدخل الفعل، لأن (أن) مقدرة بعدها، ولهذا كان الفعل بعدها منصوبا. و (أن) مع الفعل في تقدير الاسم، فلم تدخل في الحقيقة إلا على اسم.

قوله تعالى:"وَيَهْدِيَكَ صِراطًا مُسْتَقِيمًا" (2) .

تقديره، إلى صراط مستقيم. فلما حذف حرف الجر اتصل الفعل بقوله:

(صراطا) فنصبه.

قوله تعالى:"إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا" (8) .

هذه المنصوبات الثلاثة كلها منصوبة على الحال من الكاف فى (أرسلناك) ، وهو العامل فيها كما عمل في ذى الحال.

قوله تعالى:"تُقاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ" (16) .

يسلمون، فيه وجهان.

أحدهما: أن يكون معطوفا على (تقاتلونهم) .

والثانى: أن يكون مستأنفا، وتقديره، أو هم يسلمون. وهو قول الزجّاج، وقرئ:

(أو يسلموا) بالنصب على تقدير (أن) . و (أو) بمعنى (إلا) ، وقيل: بمعنى (حتى)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت