فهرس الكتاب

الصفحة 601 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 188

(السَّبْعِ) من جهة اللفظ، وإنما هو جوابه من جهة المعنى، لأن معنى قوله: (مَنْ رَبُّ السَّماواتِ) (لمن السموات) فقيل في جوابه (لله) ونظيره ما بعده، وهو قوله تعالى:

فقال: للّه. حملا على المعنى، والحمل على المعنى كثير في كلامهم.

قوله تعالى:"عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ" (92) .

يقرأ (عالم) بالجر والرفع، فالجر على البدل من اللّه في قوله تعالى:

(سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ) .

والرفع، هو عالم الغيب والشهادة.

قوله تعالى:"قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي ما يُوعَدُونَ. رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ" (93، 94) .

ربّ: أراد يا ربّ، وهو اعتراض بين الشرط وجوابه بالنداء، كما جاء اعتراضا بين المصدر وما عمل فيه في قول الشاعر:

136 -على حين ألهى الناس جلّ أمورهم ... فندلا زريق المال ندل الثعالب

وتقديره، فندلا يا زريق المال. فجاء (زريق) وهو منادى، اعتراضا بين المصدر وهو (ندلا) ومعموله وهو (المال) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت