فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 114

الأول: أن يكون في موضع نصب على الحال من المضمر فى (كفروا) أى، كفروا معلّمين.

والثانى: أن يكون حالا من الشياطين.

والثالث: أن يكون بدلا من (كفروا) ، لأنّ تعليم السحر كفر في المعنى.

والرابع: أن يكون خبرا ثانيا (للكنّ) ، في قراءة من قرأ بتشديد النون.

"وَما أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ"فيه أربعة أوجه: الأول: أن تكون (ما) بمعنى الّذى في موضع نصب بالعطف على السّحر.

والثانى: أن يكون في موضع نصب بالعطف على"ما"فى قوله تعالى:

(وَاتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ) .

والثالث: أن يكون في موضع جرّ بالعطف على (ملك سليمان) .

وَالرابع: أن تكون"ما"حرف نفى، أى، لم ينزل على الملكين. وهو عطف على قوله تعالى: (وَما كَفَرَ سُلَيْمانُ) وهذا الوجه ضعيف جدا، لأنه خلاف الظاهر والمعنى؛ فكان غيره أولى.

قوله تعالى:"فَيَتَعَلَّمُونَ" (102) .

فيه أربعة أوجه:

أحدها، أن يكون معطوفا على (يعلّمان) .

والثانى: أن يكون معطوفا على فعل مقدّر. وتقديره، يأتون فيتعلّمون.

والثالث: أن يكون معطوفا على (يعلّمون النّاس) أى، يعلّمونهم فيتعلّمون، ولم يجزه الزّجّاج، ولا يجوز أن يكون جوابا لقوله: (فلا تكفر) لأنه كان ينبغى أن يكون منصوبا.

والرابع: أن يكون مستأنفا، وهو أوجه الأوجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت