البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 100
قوله تعالى:"أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا ماكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا" (2، 3) .
ماكثين، منصوب على الحال من الهاء والميم فى (لهم) ، ولا يجوز أن يكون حالا من (الأجر) وإن كان قد اتصل به فيه لأنه يؤدّى إلى أنه يجب إبراز الضمير، لأن اسم الفاعل، إذا جرى على غير من هو له وجب إبراز الضمير فيه.
قوله تعالى:"كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا)" (5) .
كلمة، منصوب على التمييز، والتقدير، كبرت الكلمة كلمة.
وتخرج، جملة فعلية في موضع نصب لأنها صفة (كلمة) .
إن يقولون إلا كذبا، أى ما يقولون إلا كذبا. وكذبا، منصوب (بيقولون) ، كما تقول: قلت شعرا أو قلت خطبة.
قوله تعالى:"إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا" (6) .
أسفا، منصوب لأنه مصدر في موضع الحال/.
قوله تعالى:"إِنَّا جَعَلْنا ما عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَها" (7) .
زينة، منصوب لأنه مفعول ثان، لأنّ (جعلنا) بمعنى صيّرنا، وإن جعلته بمعنى خلقنا، كان منصوبا لأنه مفعول له، لأن (خلقنا) لا يتعدى إلّا إلى مفعول واحد.
قوله تعالى:"فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا" (11) .
فضربنا على آذانهم؛ أى أنمناهم، وهذا من أحسن الاستعارة وأبلغها.
وسنين، منصوب على الظرف.