البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 35
ومن قرأه بإسكان العين كان (يرتع) على وزن يفعل من الرتع وسكّنت العين للجزم.
قوله تعالى:"إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ" (13) .
أن الأولى وصلتها، في تأويل مصدر في موضع رفع لأنها فاعل (يحزننى) .
وأن الثانية وصلتها، في تأويل مصدر في موضع نصب لأنها مفعول (أخاف) .
قوله تعالى:"فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِ" (15) .
جواب (لمّا) محذوف، وتقديره، فلما ذهبوا به حفظناه.
وذهب الكوفيون إلى أنّ جوابه (وأوحينا إليه) . والواو زائدة.
كقول الشاعر:
فلمّا أجزنا ساحة الحىّ وانتحى ... بنا بطن خبت ذى حقاف عقنقل
[و تقديره: انتحى، والصحيح] أنّ جواب لمّا مقدّر، وتقديره:
خلونا ونعمنا.
قوله تعالى:"فَصَبْرٌ جَمِيلٌ" (18) .
فى رفعه وجهان.