فهرس الكتاب

الصفحة 448 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 35

ومن قرأه بإسكان العين كان (يرتع) على وزن يفعل من الرتع وسكّنت العين للجزم.

قوله تعالى:"إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ" (13) .

أن الأولى وصلتها، في تأويل مصدر في موضع رفع لأنها فاعل (يحزننى) .

وأن الثانية وصلتها، في تأويل مصدر في موضع نصب لأنها مفعول (أخاف) .

قوله تعالى:"فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِ" (15) .

جواب (لمّا) محذوف، وتقديره، فلما ذهبوا به حفظناه.

وذهب الكوفيون إلى أنّ جوابه (وأوحينا إليه) . والواو زائدة.

كقول الشاعر:

فلمّا أجزنا ساحة الحىّ وانتحى ... بنا بطن خبت ذى حقاف عقنقل

[و تقديره: انتحى، والصحيح] أنّ جواب لمّا مقدّر، وتقديره:

خلونا ونعمنا.

قوله تعالى:"فَصَبْرٌ جَمِيلٌ" (18) .

فى رفعه وجهان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت