فهرس الكتاب

الصفحة 924 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 511

"غريب إعراب سورة والفجر"

قوله تعالى:"وَالْفَجْرِ (1) وَلَيالٍ عَشْرٍ" (2) .

هذا قسم، وفى جوابه وجهان.

أحدهما: أن يكون قوله تعالى:

(إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ) .

والثانى: أن يكون مقدرا وتقديره، لتبعثن.

قوله تعالى:"كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ (6) إِرَمَ" (7) .

إرم، مجرور على البدل، أو عطف البيان، ولا يجوز أن يكون وصفا، لأنه ليس مشتقا. وإرم لا ينصرف للتعريف والتأنيث، والدليل على التأنيث أنه وصفها بقوله:

(ذاتِ الْعِمادِ) .

قوله تعالى:"وَلا تَحَاضُّونَ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ"18.

فيه وجهان.

أحدهما: أن يكون (طعام) المسكين، بمعنى (إطعام) ، فيكون اسما أقيم مقام المصدر كقولهم: سلمت عليه سلاما. أى، تسليما. وكلمته كلاما. أى، تكليما.

وكقول الشاعر:

182 -وبعد عطائك المائة الرتاعا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت