البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 511
"غريب إعراب سورة والفجر"
قوله تعالى:"وَالْفَجْرِ (1) وَلَيالٍ عَشْرٍ" (2) .
هذا قسم، وفى جوابه وجهان.
أحدهما: أن يكون قوله تعالى:
(إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ) .
والثانى: أن يكون مقدرا وتقديره، لتبعثن.
قوله تعالى:"كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ (6) إِرَمَ" (7) .
إرم، مجرور على البدل، أو عطف البيان، ولا يجوز أن يكون وصفا، لأنه ليس مشتقا. وإرم لا ينصرف للتعريف والتأنيث، والدليل على التأنيث أنه وصفها بقوله:
(ذاتِ الْعِمادِ) .
قوله تعالى:"وَلا تَحَاضُّونَ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ"18.
فيه وجهان.
أحدهما: أن يكون (طعام) المسكين، بمعنى (إطعام) ، فيكون اسما أقيم مقام المصدر كقولهم: سلمت عليه سلاما. أى، تسليما. وكلمته كلاما. أى، تكليما.
وكقول الشاعر:
182 -وبعد عطائك المائة الرتاعا.