فهرس الكتاب

الصفحة 392 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 396

أن وصلتها، في موضع نصب بحسب، وسدت مع الصلة مسد المفعولين، وذهب أبو العباس المبرد إلى أنها مع الصلة مفعول أول، والمفعول الثانى مقدر.

قوله تعالى:"أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ" (19) .

فى هذا الكلام حذف مضاف، وفى الحذف وجهان:

أحدهما: أن يكون الحذف من أول الكلام وتقديره، أجعلتم أصحاب سقاية الحاج وأصحاب عمارة المسجد الحرام كمن آمن باللّه.

والثانى: أن يكون الحذف من آخره، وتقديره، أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كإيمان من آمن باللّه. وإنما وجب تقدير الحذف ليصح المعنى.

قوله تعالى:"لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ (25) ."

يوم، منصوب بالعطف على موضع (فى مواطن) وتقديره، ونصركم يوم حنين.

قوله تعالى:"لَهُمْ فِيها نَعِيمٌ مُقِيمٌ" (21) .

نعيم مقيم، مرفوع لأنه مبتدأ. ولهم، خبر المبتدأ. والجملة في موضع جر صفة (لجنات) والضمير فى (فيها) يعود على (الجنات) ، وقيل: يعود على (الرحمة) ، وقيل:

يعود إلى (البشرى) ودل عليها يبشرهم، وكذلك الضمير فى (فيها) الثانية، يحتمل أن يعود إلى ما عادت إليه الأولى.

قوله تعالى:"وَقالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ" (30) .

يقرأ عزير بتنوين وغير تنوين، فمن قرأ بالتنوين كان (عزير) مبتدأ. وابن، خبره. ولا تحذف الألف فى (ابن) من الخط، ويكسر التنوين لالتقاء الساكنين ومن قرأه بغير تنوين ففيه ثلاثة أوجه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت