فهرس الكتاب

الصفحة 431 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 19

(ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ ما ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ)

وتقديره، ضربت عليهم الذّلّة في جميع الأحوال أينما ثقفوا إلا متمسّكين بحبل من اللّه، أى؛ عهد من اللّه.

قوله تعالى:"هذِهِ ناقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً" (64) .

آية، منصوب من وجهين:

أحدهما: أن يكون منصوبا على الحال من (ناقة اللّه) ، أى، هذه ناقة اللّه لكم آية بيّنة ظاهرة.

والثانى: أن يكون منصوبا على التمييز، أى، هذه ناقة اللّه لكم من جملة الآيات.

قوله تعالى:"وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ" (66) .

يقرأ بكسر الميم وفتحها.

فمن قرأ بالكسر أعربه على الأصل.

ومن قرأ بالفتح بناه لإضافته/ إلى غير متمكّن، لأنّ ظرف الزمان إذا أضيف إلى اسم غير متمكّن أو فعل ماض بنى. قال الشاعر:

98 -على حين عاتبت المشيب على الصّبا ... فقلت ألمّا تصح والشّيب وازع

فبنى (حين) على الفتح لإضافته إلى الفعل الماضى.

والتّنوين فى (إذ) من (يومئذ) ، عوض عن جملة محذوفة، وذلك لأنّ الأصل أن يضاف إلى الجمل، فإنك إذا قلت: جئتك يومئذ وحينئذ، كان التقدير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت