فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 194

اللّه، مرفوع لأنه مبتدأ. وحسن، مبتدأ ثانى. وعنده، خبر عن المبتدأ الثانى، والمبتدأ الثانى وخبره خبر عن المبتدأ الأول، والمآب، أصله مأوب على وزن مفعل من آب يئوب، إلا أنه نقلت حركة الواو إلى الهمزة، فتحركت الواو في الأصل، وانفتح ما قبلها الآن فقلبت ألفا نحو، مقام ومقال.

قوله تعالى:"جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها" (15) .

جنات، مبتدأ، وخبره، للذين اتقوا، خبر مقدم كقولك للّه الحمد. وتجرى من تحتها الأنهار، جملة فعلية في موضع رفع صفة جنات. وخالدين فيها، منصوب على الحال من الذين المجرور باللام.

قوله تعالى:"الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا إِنَّنا آمَنَّا" (16) .

الذين، في موضع جر على البدل من قوله: للذين اتقوا عند ربهم. وقد قدمنا ما يجوز فيه من الأوجه، ويجوز أن يكون مجرورا لأنه وصف للعباد في قوله: (وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ) .

قوله تعالى:"الصَّابِرِينَ" (17) .

فى إعرابه وجهان:

أحدهما: النصب والجر فالنصب على المدح وتقديره، أمدح الصابرين، والجر من ثلاثة أوجه:

الأول: أن يكون بدلا من الذين.

والثانى: أن يكون وصفا للذين.

والثالث: أن يكون وصفا للعباد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت