البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 364
ما الأولى، وما التى بعدها، في تأويل المصدر وهى في موضع جر بالكاف وتقديره، فاليوم ننساهم كنسيانهم لقاء يومهم هذا. وما الثانية، في موضع جر بالعطف على (ما) الأولى.
قوله تعالى:"هُدىً وَرَحْمَةً" (52) .
منصوبان على الحال من الهاء فى (فصلناه) والتقدير، فصلناه هاديا ذا رحمة.
قوله تعالى:"يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ" (53) .
يوم، منصوب على الظرف والعامل فيه (يقول) .
قوله تعالى:"فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ فَيَشْفَعُوا لَنا أَوْ نُرَدُّ" (53) .
فيشفعوا، منصوب بتقدير أن بعد فاء الجواب. أو نردّ، مرفوع لأنه معطوف على الاستفهام قبله على تقدير: أو هل نردّ: لأن معنى: هل لنا من شفعاء، هل يشفع لنا أحد أو هل نرد. فعطفه على المعنى. فنعمل، منصوب على جواب التمنى بالفاء بتقدير (أن) حملا على مصدر ما قبله، فالفاء في المعنى تعطف مصدرا على مصدر، وقد قدمنا نظائره.
قوله تعالى:"يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّراتٍ بِأَمْرِهِ" (54) .
حثيثا منصوب لوجهين:
أحدهما: أن يكون منصوبا على الحال أى حاثا.