فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 211

وقوله تعالى:

"فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ"

الخطاب للنبى عليه السّلام والمراد به الأمة.

قوله تعالى:"وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِينًا" (85) .

دينا، منصوب من وجهين:

أحدهما: أن يكون منصوبا لأنه مفعول (يبتغ) . ويكون (غير) منصوبا على الحال وتقديره، ومن يبتغ دينا غير الإسلام. فلما قدّم صفة النكرة عليها انتصبت على الحال.

والثانى: أن يكون منصوبا على التمييز.

قوله تعالى:"وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ" (85) .

(فى الآخرة) يتعلق بفعل دل عليه الكلام وتقديره، وهو خاسر في الآخرة من الخاسرين، ولا يجوز أن يتعلق بالخاسرين لأن الألف واللام فيه بمنزلة الاسم الموصول، فلو تعلّق به لأدى إلى أن يتقدم معمول الصلة على الموصول ولا يجوز تقديم الصلة ولا معمولها على الموصول، وأجاز بعض النحويين أن يتعلق بالخاسرين ويجعل الألف واللام للتعريف لا بمعنى الّذين.

قوله تعالى:"أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ" (87) .

أولئك، مبتدأ. وجزاؤهم، مبتدأ ثان. وأن عليهم، خبر المبتدأ الثانى،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت