فهرس الكتاب

الصفحة 626 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 213

قوله تعالى:"وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّها عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ" (22) .

أن عبّدت، في موضعه وجهان.

أحدهما: أن يكون في موضع رفع على البدل من (نعمة) .

والثانى: أن يكون في موضع نصب على تقدير، لأن عبّدت. ثم حذف حرف الجر لطول الكلام بصلة (أن) ، طلبا للتخفيف.

قوله تعالى:"قالُوا أَرْجِهْ وَأَخاهُ" (36)

يقرأ بضم الهاء والإشباع، وبضمها وكسرها بغير الإشباع مع الهمز وغير الهمز، وأرجه بسكون الهاء.

فمن قرأ بالضم والإشباع أتى به على الأصل.

ومن قرأ بالضم دون الإشباع، اكتفى بالضمة عن الواو.

ومن قرأ بكسر الهاء والإشباع، كسرها لمجاورة الجيم المكسورة، ولم يعتد بالهمزة الساكنة حاجزا، لأن الحرف الساكن حاجز غير حصين، فانقلبت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها.

ومن قرأ (أرجه) بكسر الهاء من غير إشباع اكتفى بالكسرة عن الياء.

ومن قرأ (أرجه) بسكون الهاء فهى ضعيفة، لأن الهاء إنما تسكن في حالة الوقف، إلّا أنه أجرى الوصل مجرى الوقف.

والقراءة بالهمز وغير الهمز بمعنى واحد. يقال: أرجأته وأرجيته، أى، أخرته، وهما لغتان بمعنى واحد.

قوله تعالى:"وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي" (52) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت