البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 248
قوله تعالى:"أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتانًا" (20) .
بهتانا، منصوب على المصدر في موضع الحال من الواو فى (تأخذونه) وتقديره، تأخذونه مباهتين.
قوله تعالى:"إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ" (22) .
ما قد سلف، في موضع نصب لأنه استثناء منقطع. فالبصريون يقدرون، إلا بلكنّ، والكوفيون يقدرونه، بسوى.
قوله تعالى:"وَساءَ سَبِيلًا" (22) .
سبيلا، منصوب على التمييز والتفسير.
قوله تعالى:"كِتابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُمْ ما وَراءَ ذلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسافِحِينَ" (24) .
كتاب اللّه، منصوب على المصدر بفعل دل عليه قوله: حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ لأن معناه: كتب ذلك كتابا اللّه. ثم أضيف المصدر إلى الفاعل. وهذا كقوله تعالى:
"وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ صُنْعَ اللَّهِ"
فصنع اللّه منصوب على المصدر بما دل عليه الكلام الذى قبله وتقديره، صنع ذلك صنعا اللّه. ثم أضيف المصدر إلى الفاعل. وقال الشاعر:
دأبت إلى أن ينبت الظّلّ بعد ما ... تقاصر حتى كاد في الآل يمصح