فهرس الكتاب

الصفحة 466 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 53

والثانى: أن يكون نكرة موصوفة. وعنده، الصفة.

وَفى موضعه وجهان. أحدهما: أن يكون في موضع جرّ بالعطف على لفظ المجرور في قوله: (كَفى بِاللَّهِ) . والثانى: أن يكون في موضع رفع بالعطف على موضعه، وموضعه الرفع لأنّ تقديره، كفى اللّه. وقد قدّمنا ذكره.

ونظير الحمل على اللفظ تارة، وعلى الموضع أخرى، قوله تعالى:

(هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ)

بالجرّ حملا على اللفظ. وغير اللّه، بالرفع حملا على الموضع.

وعلم الكتاب، مرفوع بالظرف الذى هو (عنده) على كلا المذهبين في كلا الوجهين لأن سيبويه والأخفش اتفقا على أنّ الظرف إذا وقع صلة أو صفة، فإنه يرفع كما يرفع الفعل. واللّه أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت