البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 513
يقرأ (يعذب) بكسر الذال وفتحها، وبكسر الثاء وفتحها.
فمن قرأ بكسر الذال والثاء، كان تقديره لا يعذّب أحد أحدا عذابا مثل عذابه، ولا يوثق أحد أحدا وثاقا مثل وثاقه. والهاء تعود إلى اللّه تعالى، وإن لم يجر له ذكر، لدلالة الحال عليه. وعذابه ووثاقه، منصوبان على المصدر، والمصدر مضاف إلى الفاعل.
وأحد، مرفوع لأنه الفاعل.
ومن قرأ بفتحهما كان تقديره، لا يعذّب أحد مثل عذابه، ولا يوثق أحد مثل وثاقه. والهاء تعود على الإنسان لتقدم ذكره، والمصدر مضاف إلى المفعول. وأحد، مرفوع لأنه مفعول ما لم يسم فاعله.