فهرس الكتاب

الصفحة 926 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 513

يقرأ (يعذب) بكسر الذال وفتحها، وبكسر الثاء وفتحها.

فمن قرأ بكسر الذال والثاء، كان تقديره لا يعذّب أحد أحدا عذابا مثل عذابه، ولا يوثق أحد أحدا وثاقا مثل وثاقه. والهاء تعود إلى اللّه تعالى، وإن لم يجر له ذكر، لدلالة الحال عليه. وعذابه ووثاقه، منصوبان على المصدر، والمصدر مضاف إلى الفاعل.

وأحد، مرفوع لأنه الفاعل.

ومن قرأ بفتحهما كان تقديره، لا يعذّب أحد مثل عذابه، ولا يوثق أحد مثل وثاقه. والهاء تعود على الإنسان لتقدم ذكره، والمصدر مضاف إلى المفعول. وأحد، مرفوع لأنه مفعول ما لم يسم فاعله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت