البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 515
فلو لا رجاء النّصر منك ورهبة ... عقابك قد صاروا لنا كالموارد
قوله تعالى:"ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا [236/ 1] " (17) .
اسم كان مضمر فيها، ثم كان مقتحمها من الذين آمنوا. وإنما قال: ثم كان من الذين آمنوا. وإن كان الإيمان في الرتبة مقدما على العمل، لأن (ثم) إذا عطفت جملة على جملة، لا تفيد الترتيب، بخلاف ما إذا عطفت مفردا على مفرد، وقيل: أراد به الدوام على الإيمان. واللّه اعلم.