البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 543
"غريب إعراب سورة الفتح"
قوله تعالى:"إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ" (1) .
تقديره، إذا جاءك نصر اللّه. فحذف الكاف التى هى المفعول، وجواب (إذا) فيه وجهان.
أحدهما: أن يكون قوله تعالى:
(فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ) .
والثانى: أن يكون محذوفا وتقديره، إذا جاءك نصر اللّه والفتح، جاء أجلك، وهو العامل فى (إذا) ، وقد قدمنا الخلاف فيه.
قوله تعالى:"وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجًا" (2) .
يدخلون، جمله فعلية في موضع نصب على الحال من (الناس) . وأفواجا، منصوب على الحال من الواو فى (يدخلون) . واللّه أعلم.