البيان في غريب اعراب القرآن، ج 2، ص: 431
المصور على وزن مفعل، من صوّر يصوّر، لا من صار يصير، لأنه كان يجب أن يقال المصيّر بالياء، وهو مرفوع على أنه وصف بعد وصف، أو خبر بعد خبر، وقرئ (المصوّر) بفتح الواو، والمراد بالمصوّر آدم عليه السّلام وأولاده، والمعنى الخالق الذى يرأ المصوّر، وقرئ (المصوّر) بالجر على الإضافة: كقولهم:، الضارب الرجل، بالجر حملا على الصفة المشبهة باسم الفاعل كقولهم: الحسن الوجه.