فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 963

البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 63

فأمّا النصب فمن أربعة أوجه:

الأول: أن يكون منصوبا لأنّه صفة (ربّكم) .

فى قوله تعالى:"اعْبُدُوا رَبَّكُمُ" (21) .

والثانى: أن يكون منصوبا لأنّه مفعول (تتّقون) .

والثالث: أن يكون منصوبا على المدح، بتقدير فعل.

والرابع: أن يكون منصوبا صفة للفظ اللّه.

من قوله تعالى:"إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" (20)

وأمّا الرفع فمن ثلاثة أوجه:

الأول: أن يكون مرفوعا لأنّه خبر مبتدإ محذوف وتقديره، هو الّذى.

والثانى: أن يكون مرفوعا لأنّه مبتدأ وخبره.

"فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدادًا" (22) .

وكان الأصل أن يقول: فلا تجعلوا له أندادا. ليعود من الصّفة إلى الموصوف ذكر إلّا أنّه أقام المظهر مقام المضمر للتّفخيم.

قال الشاعر:

لا أرى الموت يسبق الموت شيء ... نغّص الموت ذا الغنى والفقيرا

وإقامة المظهر مقام المضمر كثير في كلامهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت