البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 398
(وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْها)
ولم يقل إليهما. وكقوله تعالى:
(وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ)
وكقوله تعالى:
(وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ)
وكقول الشاعر:
إنّ شرخ الشّباب والشّعر الأسود ... ما لم يعاض كان جنونا
فقال: يعاض، ولم يقل يعاضيا، وهذا كثير في كلامهم. وقيل: الهاء والألف تعود على الكنوز لدلالة يكنزون عليها. وقيل: يعود على الأموال لأن الذهب والفضة أموال. وقيل: يعود على الذهب لأنه يذكر ويؤنث. وقيل: يعود على الفضة لدلالة قوله: ينفقونها عليها.
قوله تعالى:"يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ" (35) .
يوم، منصوب وذلك من ثلاثة أوجه:
الأول: أن يكون منصوبا بفعل مقدر وتقديره، اذكر يوم يحمى.