البيان في غريب اعراب القرآن، ج 1، ص: 281
والثانى: أن يكون محمولا على المعنى. وتقديره، فإن كان ممّن يرث اثنتين. فبنى الضمير على معنى (من) وهذا الوجه قول الأخفش.
والوجه الأول أوجه الوجهين.
قوله تعالى:"يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا" (176) .
تقديره، كراهة أن تضلوا. فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه وهو مفعول له.
وقيل تقديره، لئلا تضلوا. فحذف (اللام ولا) من الكلام لأن فيما أبقى دليلا على ما ألقى. والوجه الأول أوجه الوجهين، وقد قدمنا ذلك والخلاف فيه فيما سبق.