( وَ ) إذَا قَالَ أَنْتِ طَالِقٌ ( أَوَّلَ آخِرَ ) هَذَا ( الْيَوْمِ ) أَ ( و عَكْسَهُ ) وَهُوَ آخِرُ أَوَّلِ هَذَا الْيَوْمِ فَحَيْثُ لَهُ نِيَّةٌ عُمِلَ بِهَا بَاطِنًا وَظَاهِرًا إنْ صُودِقَ وَحَيْثُ لَا نِيَّةَ لَهُ فَذَلِكَ ( لِنِصْفِهِ ) فَإِذَا قَالَ أَنْتِ طَالِقٌ أَوَّلَ آخِرَ هَذَا الْيَوْمِ أَوْ آخِرَ أَوَّلِهِ وَقَعَ الطَّلَاقُ عِنْدَ انْتِصَافِ النَّهَارِ وَهَكَذَا فِي الشَّهْرِ وَنَحْوِهِ إذَا قَالَ فِي أَوَّلِ آخِرِهِ أَوْ فِي آخِرِ أَوَّلِهِ فَإِنَّهُ يَقَعُ الطَّلَاقُ فِي الْيَوْمِ الْخَامِسِ عَشَرَ إذَا وَفَّى الشَّهْرُ ثَلَاثِينَ وَإِنْ نَقَصَ يَوْمًا فَفِي نِصْفِ الْخَامِسِ عَشَرَ ، وَإِذَا مَضَى نِصْفُ الْيَوْمِ أَوْ الشَّهْرِ لَمْ يَقَعْ شَيْءٌ كَمَا لَوْ قَالَ أَنْتِ طَالِقٌ أَمْسِ