( مَسْأَلَةٌ ) وَإِذَا اخْتَلَفَ الزَّوْجَانِ فِي عِوَضِ الْخُلْعِ فَالْقَوْلُ لَهَا فِي عَدَمِ الْتِزَامِ الْعِوَضِ إذْ هُوَ الْأَصْلُ وَالْبَيِّنَةُ عَلَى الزَّوْجِ حَيْثُ هُوَ الَّذِي يَدَّعِيهِ ، وَتَثْبُتُ الْبَيْنُونَةُ بِإِقْرَارِهِ فَإِنْ ادَّعَتْ أَنَّهُ لَمْ يَقْبَلْ فِي الْمَجْلِسِ فَعَلَيْهَا الْبَيِّنَةُ لِأَنَّهَا مُدَّعِيَةٌ الْفَسَادَ ، وَتَثْبُتُ الْبَيْنُونَةُ بِإِقْرَارٍ أَيْضًا لِأَنَّ الطَّلَاقَ قَدْ وَقَعَ بِإِقْرَارِ الزَّوْجِ .
وَالْقَوْلُ لِلزَّوْجِ فِي ذَلِكَ أَيْضًا إذْ الْأَصْلُ عَدَمُ الطَّلَاقِ ، فَإِنْ قَالَتْ خَالَعْتُكَ مُكْرَهَةً فَوَجْهَانِ: الْقَوْلُ لَهَا إذْ الْأَصْلُ بَرَاءَةُ الذِّمَّةِ ، وَلِلزَّوْجِ إذْ الْأَصْلُ عَدَمُ الْإِكْرَاهِ .