( فَرْعٌ ) وَأَمَّا مَا يَعْتَادُهُ النَّاسُ مِنْ إعْطَاءِ الزَّوْجَةِ لَيْلَةَ الْبِنَاءِ عَلَيْهَا وَيُسَمَّى"الصَّبَاحَ"وَفِي بَعْضِ جِهَاتٍ"الرَّضْوَى"فَإِنَّهَا تَمْلِكُهُ لِأَنَّهُ زِيَادَةٌ فِي الْمَهْرِ فَلَوْ لَمْ يُسَمِّ لَهَا شَيْئًا لَزِمَهُ قَدْرُ مَا جَرَى بِهِ الْعُرْفُ مِنْ مِثْلِهِ لِمِثْلِهَا إذْ قَدْ صَيَّرَهُ الْعُرْفُ لَازِمًا .