فهرس الكتاب

الصفحة 2726 من 3525

( 368 ) ( فَصْلٌ ) فِي كَيْفِيَّةِ الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ وَأَسْبَابِ الْجَرْحِ ( وَ ) اعْلَمْ أَنَّ ( الْجَرْحَ وَالتَّعْدِيلَ خَبَرٌ لَا شَهَادَةٌ عِنْدَ الْمُؤَيَّدِ ) بِاَللَّهِ وَأَبِي حَنِيفَةَ وَالْفَقِيهِ يُوسُفَ وَأَبِي طَالِبٍ وَاخْتَارَهُ الْإِمَامُ الْمَهْدِيُّ وَقَوَّاهُ الْمُفْتِي وَالْإِمَامُ شَرَفُ الدِّينِ وَخَرَّجَ للهادوية مِنْ قَوْلِهِمْ وَيَتَّخِذُ الْحَاكِمُ عُدُولًا ذَوِي خِبْرَةٍ يَسْأَلُهُمْ عَنْ حَالِ مَنْ جَهِلَ .

ذُكِرَ مَعْنَاهُ فِي الْغَيْثِ وَصُرِّحَ بِهِ فِي الْبَحْرِ .

وَعِنْدَ النَّاصِرِ وَمُحَمَّدٍ وَالشَّافِعِيِّ وَمَالِكٍ أَنَّهَا شَهَادَةٌ وَلَيْسَ بِخَبَرٍ وَهُوَ الصَّحِيحُ لِلْمَذْهَبِ ( فَيَكْفِي ) فِيهِ خَبَرُ ( عَدْلٍ ) عِنْدَ الْمُؤَيَّدِ بِاَللَّهِ لَا عِنْدَنَا ( أَوْ ) خَبَرُ ( عَدْلَةٍ ) وَلَا يُعْتَبَرُ عَدَدُ الشُّهُودِ عِنْدَهُمْ لِأَنَّهُ خَبَرٌ وَعِنْدَنَا أَنَّهَا شَهَادَةٌ فَلَا بُدَّ مِنْ عَدْلَيْنِ أَوْ شَاهِدٍ وَامْرَأَتَيْنِ أَوْ شَاهِدٍ وَيَمِينِ الْمُدَّعِي كَالشَّهَادَةِ كَمَا هُوَ الْمُقَرَّرُ لِلْمَذْهَبِ .

( وَ ) عِنْدَ الْمُؤَيَّدِ بِاَللَّهِ يَكْفِي أَنْ يَقُولَ ( هُوَ عَدْلٌ أَوْ ) هُوَ ( فَاسِقٌ ) إجْمَالًا مِنْ دُونِ تَفْصِيلٍ إنْ لَمْ يَأْتِ بِلَفْظِ الشَّهَادَةِ وَعِنْدَ أَهْلِ الْمَذْهَبِ أَنَّهَا شَهَادَةٌ فَلَا بُدَّ مِنْ لَفْظِهَا مَعَ التَّفْصِيلِ لَا إذَا كَانَ الْجَارِحُ مِنْ أَهْلِ الْبَصِيرَةِ فَيَكْفِي مِنْهُ الْإِجْمَالُ وَأَنْ تَكُونَ الشَّهَادَةُ فِي وَجْهِ الْمَجْرُوحِ شَاهِدَهُ وَأَنْ يَكُونَ الْجَرْحُ بِمُجْمَعٍ عَلَيْهِ أَوْ مَذْهَبُ الشَّاهِدِ أَنَّهُ جَرْحٌ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَ الْجَارِحِ جَرْحًا ، وَعَلَى الْجُمْلَةِ أَنَّ الْجَرْحَ وَالتَّعْدِيلَ عِنْدَ أَهْلِ الْمَذْهَبِ شَهَادَةٌ يَثْبُتُ لَهُ جَمِيعُ أَحْكَامِ الشَّهَادَةِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت